سلطنة عمان وميانمار توقعان اتفاقية للخدمات الجوية لتعزيز الربط الجوي والتعاون الثنائي
وقعت سلطنة عمان وجمهورية اتحاد ميانمار اليوم الاثنين اتفاقية للخدمات الجوية، تهدف إلى تنظيم حركة النقل الجوي بين البلدين وتعزيز أطر التعاون الثنائي في قطاع الطيران المدني، بما يدعم توسيع شبكة الربط الجوي ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات النفل والخدمات الجوية.
وقع الاتفاقية من الجانب العماني سعادة المهندس نايف بن علي العبري رئيس هيئة الطيران المدني، فيما وقعها عن جانب جمهورية اتحاد ميانمار السيد زاو زاو المدير العام لإدارة الطيران المدني وذلك بمقر هيئة الطيران المدني. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود سلطنة عمان الرامية إلى توسيع شبكة اتفاقيات النقل الجوي مع دول العالم، وتعزيز حضورها في منظومة الطيران الدولي، إلى جانب تهيئة الأطر التنظيمية والتشغيلية التي تواكب متطلبات نمو قطاع النقل الجوي وتطور مجالاته.
وتتضمن الاتفاقية 26 مادة، إلى جانب ملحق خاص بالمسارات الجوية بين البلدين، وتغطي مجموعة من الجوانب الاقتصادية والتنظيمية والتشغيلية ذات الصلة بخدمات النقل الجوي، بما في ذلك تحديد الأطر التي تتيح لشركات الطيران الوطنية المعينة من كلا البلدين تشغيل رحلات جوية لنقل الركاب والشحن الجوي وفقاً للأحكام والضوابط المتفق عليها.
كما تتيح الاتفاقية لشركات الطيران فرصاً أوسع لتبادل الرموز على الرحلات المشتركة بما يسهم في دعم خيارات السفر أمام المسافرين، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتوفير فرص أوسع للتعاون التجاري بين شركات الطيران في البلدين. وتشكل الاتفاقية خطوة مهمة نحو تعزيز أواصر التعاون بين سلطنة عمان وجمهورية اتحاد ميانمار في مجال الطيران المدني، من خلال توفير إطار قانوني وتنظيمي ينظم حقوق النقل الجوي، ويدعم تطوير الخدمات المقدمة، ويعزز فرص الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
وتواصل سلطنة عُمان جهودها لتطوير شبكة علاقاتها في مجال النقل الجوي، حيث ترتبط باتفاقيات ثنائية للنقل الجوي مع 135 دولة، في تأكيد على توجهها نحو تعزيز التعاون الدولي، وتطوير الأطر المنظمة لقطاع الطيران المدني، وتسهيل نمو الخدمات التي تقدمها شركات الطيران، بما يدعم تنافسية القطاع ويسهم في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز داعم لحركة النقل الجوي الإقليمية والدولية.