تواصل هيئة الطيران المدني دعمها للمحتوى المحلي
تعمل هيئة الطيران المدني على ترسيخ مفهوم المحتوى المحلي باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وذلك من خلال تعزيز الاستفادة من الموارد الوطنية، ورفع مساهمة الشركات والمؤسسات المحلية في تنفيذ المشاريع والخدمات بالهيئة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني عبر توفير فرص العمل للكفاءات الوطنية، وتحفيز الاستثمار المحلي، . حيث بلغ عدد الشركات المستفيدة من العقود والمشتريات ضمن برامج المحتوى المحلي بالهيئة نحو 117 شركة، فيما سجلت مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ما نسبته 39 بالمائة من إجمالي العقود والمشتريات، بما يعكس تنامي دور هذه المؤسسات في دعم منظومة الاقتصاد الوطني.
دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستدامة
من جانبه أكد الفاضل حسين بن سالم الرحبي مدير عام خدمات الإسناد بهيئة الطيران المدني أن الهيئة ماضيةبخطى ثابتة نحو ترسيخ مفهوم المحتوى المحلي باعتباره ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستدامة، من خلال تمكين الشركات الوطنية ورفع مساهمتها في تنفيذ المشاريع والخدمات المرتبطة بقطاع الطيران المدني.
وأوضح أن ما تحقق من نتائج، ومنها ارتفاع عدد الشركات المستفيدة من العقود والمشتريات ، يعكس فاعلية السياسات والمبادرات التي تبنتها الهيئة في هذا المجال.
وبيَّن أن الهيئة تولي أولوية واضحة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص الوطني، عبر إتاحة الفرص التنافسية العادلة، وتضمين متطلبات المحتوى المحلي في العقودوالمشتريات، بالإضافة إلى دعم نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية.
وأشار إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتعزيز كفاءة قطاع الطيران المدني ورفع جودة الخدمات، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية ويعزز من تنافسية الاقتصاد العُماني.هيئة الطيران المدني، المحتوى المحلي، الشركات المحلية، قطاع الطيران المدني
وتبرز أهمية المحتوى المحلي بوصفه أحد الأدوات المحورية لدعم الاقتصاد الوطني وتنمية القدرات المحلية، حيث يسهم في تعزيز نمو الشركات الوطنية واستدامتها، وتوفير فرص عمل للمواطنين، بالإضافة إلى نقل المعرفة والخبرات والتقنيات الحديثة إلى السوق المحلي، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية، ورفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي.
كما يمثل المحتوى المحلي رافداً مهماً؛ من أجل تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية، حيث يُعد أداة فاعلة تُعزز الابتكار وتُحفز الاستثمار في القطاعات الحيوية بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الوطنية. ويُعد المحتوى المحلي في قطاع الطيران المدني، أحد الممكنات الرئيسة، التي تُعزز الشراكة بين الهيئة والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير الخدمات، ورفع كفاءتها وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة.
التزامات الهيئة في دعم المحتوى المحلي
تلتزم هيئة الطيران المدني بتطبيق أفضل الممارسات الداعمة للمحتوى المحلي، من خلال إعطاء الأولوية للشركات المحلية المؤهلة عند طرح المشاريع والمناقصات ، وتشجيع استخدام المنتجات والخدمات الوطنية متى ما توفرت بالجودة المطلوبة، وتضمين متطلبات المحتوى المحلي في العقود والمشتريات، وتعزيز مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مختلف الأعمال، إلى جانب الالتزام بتوظيف وتأهيل الكفاءات الوطنية كأحد معايير التقييم الرئيسية التي تم اعتمادها في تقييم الشركات، بالإضافة إلى توفير برامج التدريب والتطوير لدعم الاحتياج المؤسسي بشكل مستمر.
دعم نمو الشركات المحلية وتمكينها
ويسهم تطبيق سياسات المحتوى المحلي في تعزيز نمو الشركات الوطنية ورفع قدرتها التنافسية، من خلال إتاحة فرص أوسع للمشاركة في مشاريع وخدمات الهيئة، بما يعزز استدامة الأعمال ويدعم مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.
وتحرص الهيئة على تمكين الشركات المحلية عبر مجموعة من الممكنات، أبرزها إتاحة فرص التنافس في المناقصات، وتعزيز الاستقرار التشغيلي والمالي للشركات عبر التعاقدات، ودعم نقل المعرفة والخبرات، ورفع جودة الخدمات في قطاع الطيران المدني، إلى جانب تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستثمار المحلي وبناء الشراكات الإستراتيجية، وتعزيز الاعتماد على الموردين المحليين وتطوير سلاسل التوريد الوطنية.
كما تقدم الهيئة عددًا من التسهيلات، من بينها تبسيط إجراءات التسجيل والتأهيل، وإتاحة فرص تنافسية عادلة وشفافة من خلال تسهيل الوصول إلى معلومات المشاريع والمناقصات، ومنح مدد زمنية مناسبة لتنفيذ الأعمال، وتعزيز التواصل المباشر مع الموردين، إضافة إلى تشجيع الشراكات بين الشركات المحلية ونظيراتها العالمية.
وتؤكد الهيئة استمرار التزامها بتطبيق المبادرات والسياسات الداعمة للمحتوى المحلي، بما يعزز تحقيق الأهداف الإستراتيجية، ويرسخ الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص.